للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥٤٥ - "إنما النساء شقائق الرجال". (حم د ت) عن عائشة البزار عن أنس (صح).

(إنما النساء شقائق الرجال) أي نظائرهم وأمثالهم في الطباع والأخلاق كأنهن شققن منهم ولأن حواء خلقت من آدم والشقائق قطع غلاظ بين جبال الرمل وهو جمع شقيقة وقيل هي الرمال أنفسها وسببه أنه سئل - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يجد بللا ولم يذكر احتلامًا قال: "يغتسل" قيل فالمرأة فذكره وفيه أن النساء مثل الرجال في الأحكام إلا ما خصه الدليل. (حم د ت) (١) عن عائشة)، أشار الترمذي إلى أن فيه عبد الله بن عمر بن حنظل ضعفه يحيى بن سعيد والعجب رمز المصنف عليه بالصحة. (البزار عن أنس)، قال ابن القطان (٢): هو من طريق عائشة ضعيف ومن طريق أنس صحيح.

٢٥٤٦ - "إنما الوتر بالليل". طب عن الأغر بن يسار.

(إنما الوتر بالليل) سببه عن راويه قال: أتى رسول الله رجل فقال يا نبي الله إني أصبحت ولم أوتر فذكره أي إنما وقته المقدر له شرعًا الليل فلا يشرع في غيره وهو دليل من قال: لا يوتر من نام عن وتره بعد الفجر وقيل: سن قضاؤه. (طب) (٣) عن الأغر)، بفتح المعجمة بعدها راء (ابن يسار) مزني له صحبة (٤) وفي نسخة بعد الطبراني الضياء ولم يثبت.

٢٥٤٧ - "إنما الولاء لمن أعتق". (خ) عن ابن عمر (صح).


(١) أخرجه أحمد (٦/ ٢٥٦)، وأبو داود (٢٣٦)، والترمذي (١١٣) عن عائشة، والبزار كما في كشف الأستار (٢٣٦) عن أنس، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٣٣٣)، والصحيحة (٢٨٦٣).
(٢) انظر: الوهم والإيهام (٥/ ٢٧٠).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٣٠٢) رقم (٨٩١)، والضياء في المختارة (١٤٩٩)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٣٣٥)، والصحيحة (١٧١٢).
(٤) انظر: الإصابة (١/ ٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>