للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٧١١ - "أنزل القرآن من سبعة أحرف، فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه". (طب) عن ابن مسعود.

(أنزل القرآن سبعة أحرف) قال البيضاوي: بعد سرده للأقوال: وأقول هي الفوائد والأحكام والأخلاق والقصص والأمثال والوعد والوعيد.

قلت: ولا يناسبه قوله: (فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه) والله أعلم بمراده (طب) (١) عن ابن مسعود) وأخرجه مسلم بلفظه من حديث أبي بن كعب.

٢٧١٢ - "أنزل القرآن من سبعة أبواب، حرف منها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع". (طب) عن ابن مسعود (صح).

(أنزل القرآن على سبعة أحرف ولكل حرف منها ظهر وبطن) وظهره ما ظهر تأويله وعرف معناه وبطنه ما خفي تأويله وأشكل فحواه والظاهر اللفظ والباطن المعنى أو الظهر التلاوة والرواية والبطن الفهم والدراية (ولكل حرف حد) أي ينتهي فيما أراده الله تعالى بمعناه. (ولكل حد) من الظهر والبطن. (مطلع) بتشديد الطاء وفتح اللام موضع الاطلاع أي مصعد ومحل يطلع عليه بالترقي إليه وذلك بالتدبر لمعانيه والتفهم لمقاصده (طب) (٢) عن ابن مسعود) رمز المصنف لصحته، ورواه البغوي عن الحسن وابن مسعود.

٢٧١٣ - "أنزل القرآن على ثلاثة أحرف" (حم طب ك) عن سمرة (صح).

(أنزل القرآن على ثلاثة أحرف) كان هذا إنزال أول ثم وسع الله فزيد فيه أربعة أحرف (حم طب ك) (٣) عن سمرة) رمز المصنف لصحته.


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٤٨) رقم (١٠٢٧٣)، وأخرجه مسلم (٨٢١) عن أبي بن كعب - رضي الله عنه -.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ١٣٦) رقم (٨٦٦٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣٣٨).
(٣) أخرجه أحمد (٥/ ٢٢)، والطبراني في الكبير (٧/ ٢٠٦) رقم (٦٨٥٣)، والحاكم (٢/ ٢٢٣) , =

<<  <  ج: ص:  >  >>