(أنهاكم عن الزور) في رواية عن قول الزور أي الكذب والبهتان وهو مأخوذ من الإزورار والانحراف فالمراد كل مائل عن الحق والصواب. (طب) عن معاوية) بن أبي سفيان.
٢٧٤١ - "أنهر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عليه". (ن) عن عدي بن حاتم.
(أنهر الدم) بالنون آخره راء أي أجره والمراد دم الصيد. (بما شئت) أي بكل ما أسال الدم غير السنن والظفر لثبوت النهي عنهما شبه إجراء الدم من النحر بإجراء الماء في النهر. (واذكر اسم الله) وسببه عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله أرسل كلبي فيأخذ الصيد ولا أجد ما أذكيه به فأذكيه بالمروة وهي حجر بيض والعصا فذكره. (ن)(١) عن عدي بن حاتم) قال ابن حجر: ورواه الحاكم أيضًا وابن حبان ومداره على سماك بن حرب عن مرى عن قطري عن عدي.
٢٧٤٢ - "انهشوا اللحم نهشا، فإنه أشهى وأهنأ، وأمرأ". (حم ت ك (صح)) عن صفوان بن أمية.
(أنهشوا اللحم) بالمعجمة أي أزيلوه عن العظم بالفم ولا تحزوه بالسكين قالوا: ونهش اللحم أخذه بمقدم الأسنان أي لا بالسكين. (نهشًا) بالمعجمة أيضًا بخط المصنف، وقال العراقي: بالمهملة ولعلها روايتان وهما بمعنى عند الأصمعي وبه جزم الجوهري، قال الزين: والأمر للإرشاد بدليل تعليله بقوله: (فإنه أشهى وأهنأ وأمرأ) وفي رواية: لأبرأ أي ساغ في الأكل ولذ طعمه قيل الهنىء ما يلذ به الآكل والمري ما تحمد عاقبته وقيل: ما يساغ في مجراه قال
(١) أخرجه النسائي (٧/ ٢٢٦)، وابن حبان (٥٨٨٦)، وانظر قول الحافظ في تلخيص الحبير (٤/ ١٣٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥١٩).