٢٧٤٩ - "أهل الجنة من ملأ الله تعالى أذنيه من ثناء الناس خيراً وهو يسمع، وأهل النار من ملأ الله تعالى أذنيه من ثناء الناس شرا وهو يسمع". (هـ) عن ابن عباس.
(أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرًا) أي من أطلق الله أَلْسُن العباد بالثناء عليه بصفات الخير لأنه ما يزال يفعل الخير حتى انتشر عنه وعرف به وأثنى عليه بفعله وزاد قوله (وهو يسمع) إعلامًا بأنه فاض عنه ذلك وطفحت به الألسنة حتى لا يقف بمحل إلا سمع الثناء عليه فيه بنفسه لا أنه على جهة البلاغ من الغير (وأهل النار) أي المحكوم عليه بأنه من أهلها (من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس شرًا وهو يسمع) استعمال الثناء في الشر من مجاز المشاكلة وإلا فإنه لا يستعمل إلا في ثناء الخير وأما في الشر فيقال نثا بتقديم النون على الثاء المثلثة وفيه أنه تعالى يجري على ألسنة العباد ما اتصف به العبد من خير أو شر ويفيض على أفواههم وأنه من علامات الخير والشر. (هـ)(١) عن ابن عباس) وفيه أبو الجوزاء قال البخاري: فيه نظر.
٢٧٥٠ - "أهل الجور وأعوانهم في النار". (ك) عن حذيفة (صح).
(أهل الجور) أي الظلم (وأعوانهم) أي كل من أعانهم ولو بشطر كلمة أو برى لهم قلمًا أو لاق لهم دواة (في النار) يوم القيامة. (ك)(٢) عن حذيفة) وصححه ورمز عليه المصنف بالصحة وتعقبه الذهبي فقال: بل منكر.
٢٧٥١ - "أهل الشام سوط الله في الأرض، ينتقم بهم ممن يشاء من عباده،
(١) أخرجه ابن ماجة (٤٢٢٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٢٧)، والصحيحة (١٧٤٠). (٢) أخرجه الحاكم (٤/ ٨٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٠٥)، وقال في الضعيفة (٢٢٣٢) منكر.