للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، وان يموتوا إلا هما وغماً وغيظاً وحزناً". (حم ع طب) والضياء عن حزيم بن فاتك (صح).

(أهل الشام سوط الله في الأرض) يعني هم عذابه الشديد يصبه على من يشاء

من عباده قال الزمخشري (١): من المجاز: {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ} [الفجر: ١٣] لأنه لما كان الضرب بالسوط أشد ألمًا من غيره عبر عنه به (ينتقم بهم ممن يشاء من عباده) قال في الصحاح (٢): انتقم الله منه عاقبه (وحرام) أي ممنوع. (على منافقيهم أن يظهروا) أي يغلبوا ظاهرين (على مؤمنيهم) بل لا يكون الظهور والغلبة إلا للمؤمنين (وأن يموتوا إلا همًا) أي قلقًا وحزنًا. (وغمًا) كربًا. (وغيظًا) في الصحاح (٣): الغيظ الغضب المحيط بالكبد وهو أشد الغضب. (وحزنًا) فيه فضيلة لأهل الشام بالغة (حم ع طب) والضياء (٤) عن خريم) بالخاء المعجمة فراء مصغر (بن فاتك) بالفاء بزنة فاعل، قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني أي موقوفًا على خريم ورجالهما ثقات. قلت: ورمز المصنف بالصحة على أحمد.

٢٧٥٢ - "أهل القرآن عرفاء أهل الجنة". الحكيم عن أبي أمامة.

(أهل القرآن) أي حفظته الملازمون لتلاوته. (عرفاء أهل الجنة) أي سادتهم وزعمائهم. (الحكيم (٥) عن أبي أمامة) وتقدم معناه.


(١) الكشاف (١/ ١٣٦١)
(٢) الصحاح في اللغة (٢/ ٢٢٩).
(٣) المصدر السابق (٢/ ٣٠).
(٤) أخرجه أحمد (٣/ ٤٩٩)، وأبو يعلى كما في المجمع (١٠/ ٦٠)، والطبراني في الكبير (٤/ ٢٠٩) رقم (٤١٦٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٠٦)، والضعيفة (١٣).
(٥) أخرجه الحكيم في نوادره (٢/ ٨٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>