٦٦٦٠ - "كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان، وكان إذا كانت ليلة الجمعة قال: هذه ليلة غراء، ويوم أزهر". (هب) وابن عساكر عن أنس (ض)".
(كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان) ارزقنا البركة فيهما والخير والسعة (وبلغنا رمضان) لأنه شهر بورك فيه فلا يطلب إلا بلاغه ليفوز بأجر صيامه وقيامه. (وكان إذا كانت ليلة الجمعة قال: هذه ليلة غراء) كحمراء سعيدة صبيحة. (ويوم أزهر) نير مشرق، لفظ البيهقي: "ويوم الجمعة يوم أزهر" قال ابن رجب: فيه ندب الدعاء بالبقاء إلى الأزمان الفاضلة لإدراك الأعمال الصالحة فيها فإن المؤمن لا يزيده عمره إلا خيراً. (هب) وابن عساكر (١) عن أنس) رمز المصنف لضعفه قال النووي في الأذكار: إسناده ضعيف، وقال مخرجه البيهقي عقيبه: تفرد به زياد النميري، وعنه زائدة بن أبي الرقاد (٢) قال البخاري: زائدة عن زياد منكر الحديث، وبه جزم الذهبي في الضعفاء (٣) وبه يعرف أن قول الإسماعيلي: إنه لم يصح في فضل رجب غير هذا خطأ.
٦٦٦١ - "كان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير، وأعطى كل سائل" (هب) عن ابن عباس، وابن سعد عن عائشة".
(كان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير) إكراماً للشهر بأن لا يضيق فيه على أحد. (وأعطى كل سائل [٣/ ٢٠٨] لأنه كان أجود ما يكون في رمضان. (هب)(٤) عن ابن عباس)، سكت المصنف عليه وقد قال ابن الجوزي في رواية
(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٨١٥)، وأحمد (١/ ٢٥٩)، والطبراني في الأوسط (٣٩٣٩)، انظر الأذكار (١/ ٤١٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٩٥). (٢) التاريخ الكبير (٣/ ٤٣٣)، والكاشف (١/ ٢٤٠٠)، والتقريب (١/ ٢١٣). (٣) انظر: المغني (١/ ٢٣٦). (٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٦٢٩) عن ابن عباس، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٣٨٧)، وابن =