للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شيخه ابن تيمية تضعيف حديث الأمر. (خ) (١) عن عائشة)، ظاهره انفراده به عن مسلم وقد نسبه لهما الصدر المناوي (٢).

٦٧٢٢ - "كان إذا صلى صلاة أثبتها". (م) عن عائشة (صح) ".

(كان إذا صلى صلاة) نفلاً (أثبتها) داوم عليها ولم يتركها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: "أحب الأعمال إلى الله أدومها" (٣) وكان هذا في غالب نوافله - صلى الله عليه وسلم - وإلا فإنه قد صلى الضحى وتركها (م) (٤) عن عائشة).

٦٧٢٣ - "كان إذا صلى مسح بيده اليمنى على رأسه يقول: باسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم اللهم أذهب عني الهم والحزن". (خط) عن أنس".

(كان إذا صلى) فرغ من صلاته أو إذا أراد لا أنه يفعله في أثناء صلاته. (مسح بيده اليمنى على رأسه) كأن المراد مقدمه أو كله (يقول: باسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم اللهم أذهب عني الهم) ما يهمه من أمور الدين والدنيا (والحزن) كل ما يكون على فائت، وقيل الهم والغم والحزن من واد واحد وهو ما يصيب القلب من الألم بفوات محبوب إلا أن الغم أشدها والحزن أشملها. (خط) (٥) عن أنس).

٦٧٢٤ - "كان إذا صلى الغداة في سفره مشى عن راحلته قليلاً". (حل هق) عن أنس".

(كان إذا صلى الغداة في سفره مشى عن راحلته قليلاً) أي لا يركب عقيب


(١) أخرجه البخاري (٦٢٦)، ومسلم (٧٣٦).
(٢) انظر: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (١/ رقم ٨٥٥) بتحقيقنا.
(٣) أخرجه البخاري (٦٤٦٤، ٦٤٦٧)، ومسلم (٧٨٣).
(٤) أخرجه مسلم (٨٣٥).
(٥) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٤٨٠)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٢٩)، والضعيفة (٦٦٠): ضعيف جداً.

<<  <  ج: ص:  >  >>