إذلالها بعركها". (ابن السني (١) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه.
٦٧٣٧ - "كان إذا فاتته الأربع قبل الظهر صلاها بعد الركعتين بعد الظهر". (هـ) عن عائشة"(ح).
(كان إذا فاته الأربع) التي كان يتحرى صلاتها (قبل الظهر صلاها بعد الركعتين) اللتين (بعد الظهر) قالوا: إنما أخرها عن الركعتين؛ لأن الموضع بعد الصلاة لها، وقد فات وقت الأربع فلا يفوت وقت الاثنتين فكان تقديمها أولى، وفيه دليل على قضاء النوافل. (هـ)(٢) عن عائشة) رمز المصنف لحسنه.
٦٧٣٨ - "كان إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين". (حم ٤) والضياء عن أبي سعيد (ح)".
(كان إذا فرغ من طعامه) من أكله (قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا) حمد عليه وإن كان لم يشرب لأن الشيء يذكر بنظيره وكل نعمة تقرن بنظيرتها (وجعلنا مسلمين) ترقى بذكر أعظم النعم، ولأن الطعام والشراب يشترك فيه الكافر والمؤمن والناطق البهيمي، فذكر النعمة الخاصة بهم بعد العامة. (حم ٤) والضياء (٣) عن أبي سعيد) رمز المصنف لحسنه، وقال ابن حجر: إنه حديث حسن، وقال في الميزان: غريب منكر.
٦٧٣٩ - "كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت؛ لأنه الآن يسأل". (د) عن عثمان (ح) ".
(١) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٥٥٢)، وأحمد (٦/ ٣٠١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٣٣)، والضعيفة (٤٢٠٧). (٢) أخرجه ابن ماجة (١١٥٨)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٥٩). (٣) أخرجه أحمد (٣/ ٩٨)، وأبو داود (٣٨٥٠)، والترمذي (٣٣٩٧)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٨٠)، وابن ماجة (٣٢٨٣)، والضياء في المختارة (١٥٧٥)، وانظر فتح الباري (٩/ ٥٨١)، والميزان (٨/ ٥٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٣٦).