قال بعضهم: الشقيقة في شرايين الرأس وحدها، وتختص بالموضع الأضعف من الرأس وعلاجه شد العصابة، ولذا كان - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذته عصب رأسه، وذكر ذلك ليتأسى به الأليم من الأمة. (ابن السني وأبو نعيم (١) في الطب عن بريدة) رمز المصنف لضعفه.
٦٨١٧ - "كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث". (عد هق) عن ابن عمر (ض)".
(كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة) ظاهره إذا كان لحاجة لقوله: (من غير عبث) لأنه جائز ولا ينافي الخشوع، وأما حديث أنه - صلى الله عليه وسلم - "رأى رجلاً يعبث في الصلاة بلحيته فقال: أما هذا فلو خشع قلبه لخشعت جوارحه" (٢) فهو واضح أنه في العبث. (عد هق)(٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه، وفيه عيسى بن عبد الله الأنصاري قال في الميزان عن ابن حبان: لا ينبغي أن يحتج بما انفرد به، ثم ساق له هذا الخبر.
٦٨١٨ - "كان رحيما بالعيال". الطيالسي عن أنس (صح) ".
(كان رحيمًا) رقيق القلب متفضلاً محسناً. (بالعيال) بمن يعوله ويمونه، وقد سردت صفات معاملته لأهله في شمائله - صلى الله عليه وسلم -. (الطيالسي (٤) عن أنس) رمز
(١) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (١٧٠)، وفي الطب (ق ٢٢/ أ)، وأبو نعيم في الطب (٢٤٠)، والحاكم (٣/ ٣٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٦٦) (٢) أخرجه الحكيم في نوادر الأصول (٢/ ١٧٢)، قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (١/ ٤٠١): وسنده ضعيف وأنه من قول سعيد بن المسيب رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٦٧٨٧) وفيه راوٍ لم يسم وقال الألباني في الإرواء (٣٧٣): موضوع. وقال العراقي في طريح التثرب (٣/ ١٥٧): وقد تتحرك اليد مع وجود الخشوع. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٥٣)، والبيهقي في السنن (٢/ ٢٦٥)، وانظر الميزان (٥/ ٣٨١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٦٨)، والضعيفة (٤٢٣٧). (٤) أخرجه الطيالسي (٢١١٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٨١٤).