للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حمى البأس نتقي به، وإن الشجاع منا الذي يحاذى به" (١) وشدة البطش من كمال الخلقة والقوة. (ابن سعد (٢) عن محمَّد بن علي مرسلاً) ورواه أبو الشيخ من رواية أبي جعفر معضلاً.

٦٨٢١ - "كان طويل الصمت" قليل الضحك". (حم) عن جابر بن سمرة (ح) ".

(كان طويل [٣/ ٣٣٣] الصمت) لا ينطق إلا في حاجة، صمته تفكر. (قليل الضحك) إن ضحك ضحك تبسماً وإن استغرق في الضحك بدت نواجذه. (حم) (٣) عن جابر بن سمرة) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير شريك وهو ثقة.

٦٨٢٢ - "كان فراشه نحوا مما يوضع للإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه". (د) في بعض آل أم سلمة (ح) ".

(كان فراشه) في يقظته ونومه. (نحوا مما يوضع للإنسان في قبره) كأن المراد أنه كان مقدار فراشه مقدار اللحد لا يزيد على قدر بدنه. (وكان المسجد عند رأسه) أي مسجده - صلى الله عليه وسلم - يجعله من تلقاء رأسه، قال حجة الإِسلام: فيه إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يتذكر بنومه أنه مضطجع في اللحد كذلك وحيدا فريدا ليس معه إلا عمله ولا يجزى إلا بسعيه وأنه لا ينبغي أن يستجلب النوم بوطائه ومهاده. (د) (٤) عن بعض آل أم سلمة) رواه في اللباس، وأخرجه ابن ماجة في الصلاة، ورمز المصنف لحسنه.


(١) أخرجه مسلم (١٧٧٦).
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤١٩)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٦٩)، والضعيفة (٤٢٢٢): ضعيف جداً.
(٣) أخرجه أحمد (٥/ ٨٦، ٨٨)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٢٢).
(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٤٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>