(وسيفه) يقال له: ("ذو الفقار") قال في القاموس (١): بالفتح سيف العاص بن منبه قُتل يوم بدر كافراً فصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم صار إلى علي عليه السلام وفي هذا دليل على ندب تسمية ما يختص به الإنسان من الحيوانات والجمادات وكان عدة خيله أربعاً وعشرين. (ك هق)(٢) عن علي) رمز المصنف لصحته.
٦٨٢٥ - "كان فيه دعابةُ قليلةُ". (خط) وابن عساكر عن ابن عباس".
(كان فيه دعابةُ) بضم المهملة. (قليلةُ) مزاح يسير، قال الزمخشري (٣): الدعابة كالمزاحة، ودعب يدعب كمرح يمرح، وفي المصباح (٤): دعب يدعب كمرح يمرح لفظاً ومعنى، والدعابة بالضم اسم لما يستملح جليله، وفيه ندب ذلك وأنه لا يحط من قدر ذي الشأن، وتقدم شيء من مزاحه في الجزء الأول في شرح "إني لأمزح ولكن لا أقول إلا حقا" ونحوه. (خط) وابن عساكر (٥) عن ابن عباس) سكت المصنف عليه.
٦٨٢٦ - "كان قراءته المدُّ، ليس فيها ترجيعُ". (طب) عن أبي بكرة (ح) ".
(كان قراءته) للقرآن. (المدُّ) وفي لفظ "كان قراءته مدًّا" قال القاضي: أي ذا مد يمد ما كان في قراءته من حروف المد واللين. (ليس فيها ترجيعٌ) بأن يمد غير المدود، ويهمز غير المهموز، كذا قال الشارح وفي النهاية (٦): الترجيح ترديد القراءة، ومنه ترجيع الأذان، وقيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت،
(١) القاموس: (ص: ٥٨٨). (٢) أخرجه الحاكم (٢/ ٦٦٥)، والبيهقي في السنن (١٠/ ٢٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٧٣). (٣) الفائق في غريب الحديث (١/ ٤٢٥). (٤) المصباح المنير (١/ ١٩٤). (٥) أخرجه الخطيب في تاريخه (٤/ ٣٢٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٢١٧) مختصره) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٧٥). (٦) النهاية (٢/ ١٣٤).