وسكون الطاء: اسم واد بالمدينة ولكنه ضبطه في معجم ما استعجم (١) بفتح أوله وكسر ثانيه وبحاء مهملة على وزن فعلان قال: ولا يجوز غيره، والحديث استكثار لما ذكره من الصداق (حم ك (٢) عن أبي حدرد) بفتح المهملة أوله وسكون المهملة بعدها فراء فآخره مهملة الأسلمي، رمز المصنف لصحته، قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح.
٧٤٦٩ - "لو لم تذنبوا لجاء الله تعالى بقوم يذنبون ليغفر لهم. (حم) عن ابن عباس (ح) ".
(لو لم تذنبوا) تأتون بالذنب (لجاء الله تعالى بقوم يذنبون) ثم يستغفروه كما في رواية أخرى (فيغفر لهم) فالذنب من بني آدم قد سبق من الله العلم أنهم يأتونه، فلو فرض أنكم أيها المخاطبون لم توقعوا ذنباً لجاء قوم آخرون فأتوا ذنباً يستغفرون الله منه، فالإتيان بالقوم المذنبين لحكمة أنه يظهر كرم الله وعفوه وغفرانه، فالغرض هو مغفرة الله لا ذنبهم كما أشعر به قوله "فيغفر لهم" فالذنوب بها تنكسر القلوب ويقبل المحب على المحبوب إن تاب منها واستغفر. (حم (٣) عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: فيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات، وقد
(١) معجم ما استعجم (١/ ٢٥٨). (٢) أخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٤٤٨)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٧٨) وصححه، وأورده الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٨٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٢٩٩)، والصحيحة (٢١٧٣). (٣) أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٢٨٩)، والطبراني في الكبير (١٢/ ١٧٢) (١٢٧٩٤)، وأورده الذهبي في الميزان (٧/ ٢٠٨) وذكر من مناكيره هذا الحديث، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٠٥) وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن يحيى بن عمرو بن مالك بهذا الإسناد وأحاديث آخر بهذا الإسناد عن يحيى بن عمرو بن مالك مما لا أذكرها وليس ذاك بمحفوظ أيضًا، وأورده الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢١٥) وقال: فيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (٥٣٠١)، والصحيحة (٩٧٠).