أخرجه مسلم في التوبة من حديث أبي أيوب بقريب من ألفاظه وأخرجه أيضاً من حديا أبي هريرة بلفظ:"والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيغفر لهم"(١).
٧٤٧٠ - "لو لم تكونوا تذنبون لخفت عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب. (هب) عن أنس (ض) ".
(لو لم تكونوا تذنبون) بغير العجب فإنه ذنب أيضاً (لخفت عليكم ما هو أكبر من ذلك) من الذنوب (العجب العجب) بالنصب فيهما الأول بدل من ما، والثاني تأكيد له، ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره وهو العجب وتقدم تفسير العجب (هب (٢) عن أنس) رمز المصنف لضعفه، قال الحافظ العراقي: فيه سالم أو سلام بن أبي الصهباء قال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد: حسن الحديث ورواه باللفظ المذكور ابن حبان في الضعفاء والديلمي في مسند الفردوس وطرقه كلها ضعيفة ولذا قال في الميزان (٣): عقيب إيراده ما أحسنه من حديث لو صح، وقال المنذري: رواه البزار بإسناد جيد.
٧٤٧١ - "لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله تعالى رجلاً من أهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً. (حم د) عن علي (ح) ".
(لو لم يبق من الدهر إلا يوم) قبل قيام الساعة. (لبعث الله تعالى رجلاً من
(١) أخرجه مسلم (٢٧٤٩) عن أبي هريرة، وأخرجه أيضاً عن أبي أيوب (٢٧٤٨). (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٧٢٥٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٤٧)، والديلمي في مسند الفردوس (٥١٢٦)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٤٠) في ترجمة سلام بن أبي الصهباء وقال: من فحش خطؤه وكثر وهمه لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، ومن زعم أنه أخو عبد الرحمن بن أبي الصهباء فقد وهم ذاك صدوق وهذا مخطئ، وضعفه العراقي في تخريج الإحياء (٣/ ٢٤٨)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٣٠٣). (٣) انظر ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٧، ٢٥٨)، ولسان الميزان (٣/ ٥٨)، والمغني في الضعفاء (١/ ٢٧١)، وضعفاء العقيلي (٢/ ١٥٩)، والكامل في الضعفاء (٢/ ١٥٩).