سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبقرن بطنه انتهى (١).
٧٩٥١ - "ما كبيرة بكبيرة مع استغفار، ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار. ابن عساكر عن عائشة (ض) ".
(ما كبيرة) من الكبائر التي توجب غضب الرب. (بكبيرة مع [٤/ ١٢٨] استغفار) فإنه يمحوها إذا قارنه الندم. (ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار) على معاودة الصغيرة ففيه أن الصغيرة يصيرها الإصرار كبيرة. (ابن عساكر (٢) عن عائشة رمز المصنف لضعفه إلا أن له شواهد.
٧٩٥٢ - "ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال: يا محمَّد، قل: "توكلت على الحي الذي لا يموت؛ والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرًا". ابن أبي الدنيا في الفرج والبيهقي في الأسماء عن إسماعيل بن أبي فديك مرسلا، ابن صرري في أماليه عن أبي هريرة".
(ما كربني أمر) أصابني كربة وغمة. (إلا تمثل لي جبريل) أي تصور لي. (فقال: يا محمَّد، قل:"توكلت على الحي الذي لا يموت؛ والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرًا") فهذا الذكر الجليل رقية لدفع الكرب. (ابن أبي الدنيا (٣) في الفرج
(١) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٨٢٨)، وابن قانع (٢/ ١٥١)، وهذا خبر باطل، انظر: تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٤٧)، وضعفه ابن حجر في الإصابة (٦/ ٢٨٦). (٢) أخرجه ابن عساكر (٦/ ٣٩٤)، والبيهقي في الشعب (٧٢٦٨)، والديلمي في الفردوس (٧٩٩٤) عن ابن عباس موقوفا عليه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١٢٧)، والضعيفة (٤٨١٠) وقال: منكر. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في الفرج (٦٦) والبيهقي في الأسماء (١/ ١٩٣)، وابن صرصري في أماليه كما في الكنز (٣٤٢٤)، وانظر الترغيب والترهيب (٢/ ٣٨٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١٢٨).