للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قلت: ولا تنافى بين هذه الأخبار المغفرة بالأربعين أو بالمائة أو بالثلاثة الصفوف لأن أيها وقع حصلت به المغفرة وبقى له أجر الآخرين، فإذا اجتمع مائة صلوا ثلاثة صفوف ليتم الثلاث أو أربعون فكذلك ليتم الأمران (طب حل (١) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه، قال المنذرى والهيثمى في رواية الطبراني: أن فيها مبشر بن أبي المليح لم يوجد من ترجمه.

٨٠٢٦ - "ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها إلا حسر عليها يوم القيامة. (حل هب) عن عائشة (ض) ".

(ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها إلا حسر) مغير الصيغة. (عليها يوم القيامة) أصابته الحسرة وهي الندامة، أو قيل: له تحسر عليها وفيه حث على أن لا يخلى العبد ساعة عن ذكر الله (حل هب (٢) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه لأنه قال مخرجه البيهقي: في هذا الإسناد ضعف غير أن له شاهدا من حديث معاذ انتهى.

قال الشارح: وذلك لأن فيه عمرو بن الحصين العقيلي (٣) قال الذهبي وغيره: تركوه وبه أعل الهيثمي هذا الخبر فقال: فيه عمرو بن الحصين وهو متروك ومع رمز المصنف له بالضعف لا يتم تعقب الشارح له بقوله قصد كلام المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسلمه انتهى، وذلك أنه بعد رمزه لضعفه قد أبان أنه ما سلمه مخرجوه.


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١/ ١٩٠) رقم (٥٠٣)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٩١)، وانظر الترغيب والترهيب (٤/ ١٧٨)، والمجمع (٣/ ٣٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧١٦).
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦٢): قال غريب، والبيهقي في الشعب (٥١١)، وكذلك الطبراني في الأوسط (٨٣١٦)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٨/ ١٧٥)، وحسَّنه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٢٠).
(٣) انظر المغني (٢/ ٤٨٢)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزى (٢/ ٢٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>