للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٠٤٤ - "ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهراً. (طب) والضياء عن أبي أمامة" (صح).

(ما من عبد صرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهراً) مغسولة عنه ذنوبه وظاهره عموم التطهير عن الذنوب كلها إلا أنه خصصه الجمهور بالصغائر لاشتراط اجتناب الكبائر في الحديث الذي سلف فحملوا المطلقات الواردة في التكفير على هذا [٤/ ١٤٣] المقيد، قال ابن حجر (١): ويحتمل أن معنى الأحاديث الواردة بالتعميم أن ذلك صالح لتكفير الذنوب فيكفر الله به ما شاء من الذنوب مما يكون وكثرة التكفير وقلته باعتبار شدة المرض وخفته. (طب والضياء (٢) عن أبي أمامة) رمز المصنف لصحته، وقال المنذري: رواته ثقات، وقال الهيثمي: فيه سالم بن عبد الله البخاري الشامي لم أجد من ذكرهم وبقية رجاله ثقات.

٨٠٤٥ - "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة. (ق) عن معقل بن يسار (صح) ".

(ما من عبد) يشمل الذكر والأنثى حكماً لحديث: "المرأة راعية في بيت زوجها" (٣) وإن لم يشملها لفظا وإن كان فسر في القاموس العبد بالإنسان وقد ذكر أن الإنسان يطلق على الذكر والأنثى فيفيد أن العبد كذلك إلا أنه بعيد.

(يسترعيه الله رعية) يجعله تعالى راعيا لها ويشمل الأمير ولو على ثلاثة نفر كأمير السفر ويشمل المرأة التي هي راعية في بيت زوجها كما تقدم تفصيل ذلك


(١) فتح الباري (١٠/ ١٠٩).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٩٧) (٧٤٨٥)، والبيهقي في الشعب (٩٩٢٢)، والروياني في مسنده (١٢٧٠)، وانظر الترغيب والترهيب (٤/ ١٥٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٤٣)، والصحيحة (٢٢٧٧).
(٣) أخرجه البخاري (٨٩٣، ٢٥٥٤، ٢٥٥٨، ٢٧٥١، ٥١٨٨ , ٥٢٠٠، ٧١٣٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>