فمثناة فوقية فنون من الفتنة مفعلاً بزنة مكرم أي ممتحنا يمتحنه الله بالذنوب (تواباً) كثير التوبة (نسياً) كثير النسيان يتوب ثم ينسى. (إذا ذكر) بتذكير الله.
(ذكر) ما قلع والحديث إخبار عن حال العبد وضعفه ولذا قال الله تعالى: {وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً}[النساء: ٢٨]. (طب (١) عن ابن عباس) رمز المصنف لضعفه إلا أنه قال الهيثمي: أحد أسانيد الكبير رجاله ثقات.
٨٠٥٩ - "ما من عبد يظلم رجلاً مظلمة في الدنيا لا يقصه من نفسه إلا أقصه الله تعالى منه يوم القيامة. (هب) عن أبي سعيد".
(ما من عبد يظلم رجلاً مظلمة في الدنيا) أو امرأة أو صبي. (لا يقصه من نفسه) يمكنه من الاقتصاص منها. (إلا أقصه الله تعالى منه يوم القيامة) مكنه من الاقتصاص منه فالجاني لا بد له من القصاص على كل حال. (هب (٢) عن أبي سعيد الخدري) قال: شتم رجل أبا بكر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه أبو بكر بعض قوله فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقام فلحقه أبو بكر فقال:"إنه كان معك من يرد عنك فلما رددت عليه قعد الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان" ثم ذكره قال الذهبي: إسناده حسن.
٨٠٦٠ - "ما من عبد إلا وله صيت في السماء، فإن كان صيته في السماء حسناً وضع في الأرض، وإن كان صيته في السماء سيئاً وضع في الأرض" البزار عن أبي هريرة (ض) ".
(ما من عبد إلا وله صيت في السماء) ذكر عند الملائكة شهرة بحسن أو قبح
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٣٠٤) رقم (١١٨١٠)، والقضاعي في مسند الشهاب (٨٠٩)، والبيهقي في الشعب (٧١٢٤)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٠١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٣٥)، والصحيحة (٢٢٧٦). (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٧٤٨٤)، وفي السنن الكبرى (١٠/ ٢٣٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٠٧)، والضعيفة (٢٢٨٠).