٨٠٩٥ - "ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة. (هـ) عن عائشة (صح) ".
(ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا) والعافية. (والآخرة) والوفاة فيؤخذ منه أنه لا تقبض روح نبي من الأنبياء إلا باختياره. (هـ (٢) عن عائشة) رمز المصنف لصحته وهو في البخاري (٣) بمعناه.
٨٠٩٦ - "ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحاً. (طب حل) عن أنس"(ض).
(ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحاً) وتمام الرواية عند الطبراني: "حتى ترد إليه روحه ومررت بموسى ليلة أسري بي وهو قائم يصلي في قبره"(٤) انتهى. قال البيهقي (٥): أي يصيرون كسائر الأحياء يكونون حيث ينزلهم الله، وفي رواية:"لا يتركون في قبورهم إلا بقدر أربعين ليلة ولكنهم يصلون بين يدي الله حتى ينفخ في الصور". (طب حل (٦) عن أنس)، رمز المصنف لضعفه، وكذا رواه ابن حبان من طريق الحسن بن يحيى الخشني ثم قال ابن حبان: باطل والخشني منكر الحديث يروي عن الثقات ما لا أصل له انتهى. وفي الميزان عن الدارقطني: الخشني متروك ومن ثمة حكم ابن الجوزي بوضع الحديث ورد
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢١٢٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٨٧). (٢) أخرجه ابن ماجة (١٦٢٠)، وأحمد (٦/ ٢٦٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٩١). (٣) أخرجه البخاري (٤٥٨٦). (٤) أخرجه مسلم (٢٣٧٥). (٥) "حياة الأنبياء في قبورهم" (ص ٢). (٦) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١٦١٤)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٣٣)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٢٣٥)، وانظر الميزان (٢/ ٢٧٨)، والموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٢٣٩)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٢٨١)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٢٤): موضوع.