بأولاده. (لم يكن) قبل ذلك ولو لم يكن إلا أنه تباهى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ هو يباهي بأمته ولو بالسقط [٤/ ١٥١] وأي عز أعظم من مفاخرته - صلى الله عليه وسلم - بالرجل ومن ولد له. (طس هب (١) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه هاشم بن صالح (٢) ذكره ابن أبي حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه وبقية رجاله وثقوا.
٨١٠٤ - "ما يحل لمؤمن أن يشتد إلى أخيه بنظرة تؤذيه. ابن المبارك عن حمزة بن عبيد مرسلاً".
(ما يحل لمؤمن أن يشتد إلى أخيه بنظرة تؤذيه) يحرم عليه أن ينظره نظرة الغضبان فكيف أعلى منها؟ وهذا بيان الأذى في الآية، وإن منه هذه النظرة. (ابن المبارك (٣) عن حمزة بن عبيد مرسلاً)، قال الذهبي (٤): إن حمزة ثقة إمام.
٨١٠٥ - "ما يخرج رجل شيئاً من الصدقة حتى يفك عنها لَحْيَيْ سبعين شيطاناً. (حم ك) عن بريدة (صح) ".
(ما يخرج رجل شيئاً من الصدقة حتى يفك عنها لَحْيَيْ) بفتح اللام تثنية لحي (سبعين شيطاناً) كأنهم عاضون بالنواجذ على المال لا تخرج منه صدقة وهو تمثيل لشدة إخراج الصدقة على النفس وشدة كراهة الشياطين لإخراجها لأنها تطفئ غضب الرب والشيطان ساع في إغضاب الرب على عبده. (حم ك (٥) عن
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٣٩٥)، والبيهقي في الشعب (٨٦٩٣)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٨/ ١٥٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٣٠)، والضعيفة (٢٤٢٣) وقال: منكر. (٢) انظر الجرح والتعديل (٩/ ١٠٤). (٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦٨٩) مرسلاً، والحارث في مسنده (٧٦٠ - بغية الباحث)، وضعفه العراقي في تخريج الإحياء (٣/ ٩٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٣٢)، والضعيفة (٥٢١٦). (٤) انظر: الكاشف (١٢٣٧). (٥) أخرجه أحمد (٥/ ٣٥٠)، والحاكم (١/ ٤١٧)، والطبراني في المعجم الأوسط (١٠٣٤)، والبيهقي في السنن (٤/ ١٨٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٨١٤)، والصحيحة (١٢٦٨).