٩٧٧٠ - "لا تسبوا الشيطان، وتعوذوا بالله من شره، المخلصي عن أبي هريرة".
(لا تسبوا الشيطان) فإن السب لا يغني عنكم من شره ولا يدفع عنكم من ضرره (وتعوذوا) النجوى. (بالله من شره) فإنه الذي يعين من اعتصم به (المخلصي)(١) هو أبو طاهو (عن أبي هريرة) ورواه الديلمي وغيره.
٩٧٧١ - "لا تسبوا أهل الشام، فإن فيهم الأبدال. (طس) عن علي (ض) ".
(لا تسبوا أهل الشام) مطلقًا (فإن فيهم الأبدال) فقد يسبون بسب أهل الشام رجلًا من الأبدال أو لا تسبوا أحدًا من أهل الشام رعاية لمن فيهم من الأبدال "ويكرم ألف للحبيب المكرم" وتقدمت أحاديث الأبدال في حرف الباء الموحدة. (طس (٢) عن علي) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه عمرو بن واقد ضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح.
٩٧٧٢ - "لا تسبوا تبعًا، فإنه كان قد أسلم. (حم) عن سهل بن سعد (ح) ".
(لا تسبوا تبعًا) هو تبع الحميري وهو سار بالجيوش وبنى سمرقند وكسى البيت، قال ابن الأثير: اسمه أسعد, وقال السهيلي: لا ندري أي التتابعة أراد غير أن في حديث معمر عن همّام بن منبه عن أبي هريرة يرفعه: "لا تسبوا أسعد الحميري فإنه أول من كسى الكعبة"(٣)، فإن صح فهو الذي أراد (فإنه كان قد أسلم) أي آمن وصدق بالنبوة ولوازمها ومما ينسب إليه من الشعر قوله:
(١) أخرجه تمام في فوائده (٢٧٩) والملخلّصي كما في الكنز (٢١٢٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٣١٨)، والصحيحة (٢٤٢٢). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٩٠٥)، وانظر المجمع (١٠/ ٦٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٢٣)، والضعيفة (٤٧٧٩). (٣) أورده السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٢٠٤)، وابن كثير في البداية والنهاية (٢/ ٢٠٤)، والسهيلي في الروض الأنف (١/ ٧٠).