وهو دليل إيمانه به - صلى الله عليه وسلم - قبل بعثته، وفيه أنه لا يسب مسلم (حم (١) عن سهل بن سعد) رمز المصنف لحسنه، وقد قال الهيثمي بعد أن عزاه لأحمد والطبراني: فيه عمرو بن جابر وهو كذاب.
٩٧٧٣ - "لا تسبوا ماعزًا. (طب) عن أبي الفيل (ح) ".
(لا تسبوا ماعزًا) أي ابن مالك الذي رجم لإقراره بإتيانه الزنا نهى عن سبه لأنه قد تاب وطهر دنس ذنبه الحد ومثله قال - صلى الله عليه وسلم - في الغامدية:"لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها في سبيل الله"(٢) فهو نهي عن سب التائب من ذنبه (طب (٣) عن أبي الفيل) بالفاء والياء المثناة من تحت والسلام رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: فيه الوليد بن عبد الله بن أبي ثور ضعفه جماعة وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
٩٧٧٤ - "لا تسبوا مضر، فإنه كان قد أسلم. ابن سعد عن عبد الله بن خالد مرسلًا".
(لا تسبوا مضر) جده - صلى الله عليه وسلم - الأعلى، قال السهيلي: إنه مشتق من المضيرة وهو شيء يصنع من لبن سمي به لبياضه والعرب تسمي الأبيض أحمر ولذا يقال له
(١) أخرجه أحمد (٥/ ٣٤٠)، والطبراني في الأوسط (٣٢٩٠)، والكبير (٦/ ٢٠٣) رقم (٦٠١٣)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٣١٩)، والصحيحة (٢٤٢٣). (٢) رواه مسلم (١٦٩٥). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير كما في مجمع الزوائد (٩/ ٣٩٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٢٤)، والضعيفة (٤١٣٣).