حَرفُ العَينِ
(العين والباء) (١)
" لَا يَعْبَأُ بِهِمْ" (٢) أي: لا يبالي. وقيل: هو من الْعِبْء وهو: الثقل، أي: لا يزنون عنده وزنًا.
وفي تفسير البخاري: " {مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي} [الفرقان: ٧٧] يُقَالُ: مَا عَبَأْتُ، أَيْ: لَمْ أَعْتَدَّ بِهِ" (٣).
و"الْعَبَاءَةُ": كساء معروف. قال الخليل: فيه خطوط سود (٤). وأدخله الزبيدي في حرف الياء غير مهموز (٥). قال غيره: العباءة لغة في العباية.
وقال ابن دريد: العباء ممدود، والجمع: أعبية. ويقال: كل كساء فيه خطوط فهو عباية، وبها سمي الرجل (٦).
(١) من (د).(٢) البخاري (٤١٥٦) من حديث مرداس الأسلمي بلفظ: "لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ".(٣) البخاري معلفا قبل (٤٧٦٠) بلفظ: " {مَايَعْبَؤُاْ} يُقَالُ: مَا عَبَأْتُ بِهِ شَيْئًا لَا يُعْتَدُّ بِهِ".(٤) "العين" ٢/ ٢٦٢ (عبا).(٥) "مختصر العين" ١/ ١٩١ (عبى).(٦) "الجمهرة" ٢/ ١٠٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.