لا نَجَوتُ إِنْ نَجَوتَ. وقال في "الغريبين": "فَوَأَلْنَا إلى حِوَاءٍ"(١) أي: لجأنا (٢). وبهذا التفسير فسر الكلمة صاحب "العين"(٣)، وبه فسر الآية مكي لا غير. وقال صاحب "الأفعال": وَأَلْتُ إلى الشيء: لَجَأْتُ إليه، والموئل: الملجأ، (ولا وأل من كذا)(٤)، أي: لا نجا (٥).
...
(١) رواه ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٣١٧ - ٣١٨، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ ٧ (١)، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ٣٥/ ٢٧٥ - ٢٧٧ من حديث قيلة بنت مخرمة. قال الهيثمي ٦/ ١٠: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. (٢) "الغريبين" ٦/ ١٩٦٣. (٣) "العين" ٨/ ٣٦٧. (٤) ساقطة من (س). (٥) "الأفعال" ص ١٦٠.