قال القاضي أبو الفضل: وقد قدمنا أن البال تأتي بمعنى الحال والشأن، فمعناه: ما حال عقباه، أو شأن عقباه وآخر أمره (١).
وقوله في ألبان الأتن:"وَأَمّا أَلْبانُ الأُتُنِ"(٢)، وقوله:"فَلَمْ يَبْلُغْنا في أَلْبانِهَا أَمْرٌ"(٣) كذا للكافة من رواة البخاري، وهو الصحيح ومقتضى التبويب، وعند الجُرْجانِي:"وَأَمّا أَبْوالُ الأُتُنِ"، و"فَلَمْ يَبْلُغْنا في أَبْوالِها" مكان: الألبان، ومكان:"أَلْبانِهَا" وهو خطأ.
(١) "مشارق الأنوار" ١/ ٢٨٤. (٢) البخاريُّ (٥٧٨١) عن أبي ثعلبة الخشني. (٣) السابق.