(٩٦) باب قوله: " يقول الله لآدم: أخرج بعث النار من كل ألفٍ تسعمائة وتسعة وتسعين "
٣٧٩ - (٢٢٢) حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ العَبْسِىُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا آدَمُ، فيقُولُ: لَبَّيْكَ، وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِى يَدَيْكَ. قَالَ: يَقُولُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّار. قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ ألْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ. قَالَ: فَذَاكَ حِينَ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} (١) قَالَ: فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أيُّنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: " أبْشِرُوا، فَإنَّ مِنْ يأجُوجَ وَمَأجُوجَ ألْفًا، وَمِنْكُمْ رَجُلٌ ". قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، إنِّى لأطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا رُبُع أَهْلِ الْجَنَّةِ ". فَحَمِدْنَا اللهَ وَكَبَّرْنَا. ثُمَّ قَالَ: " وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، إنِّى لأطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الْجَنّةِ فَحَمِدْنَا اللهَ وَكَبَّرنَا ثُمَّ قَالَ: " وَالذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، إِنَّى لأطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الجَنَّةِ. إنَّ مَثَلَكُمْ فِى الأمَمِ كَمَثَلِ الْشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِى جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِى ذِرَاعِ الْحِمَارِ ".
٣٨٠ - (...) حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، كِلاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. غيْرَ أنَّهُمَا قَالا: " مَا أنْتُمْ يَوْمَئِذٍ فِى النَّاسِ إلا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِى الثَّوْرِ الأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِى الثَّوْرِ الأبْيَضِ "، وَلَمْ يَذْكُرَا: " أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِى ذِرَاعِ الْحِمَارِ ".
ــ
وقوله: " الرَّقْمَةُ فى ذراعِ الحمار "، قال القاضى: الرقمتان فى الحمار هما الأثران فى باطن عُضَديهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.