عبد الواد، فدعاهم إلى وليمة في البلدة (تلمسان) فعرفوا أن نيته الغدر بهم، فقبضوا عليه، ودخل جابر (صاحب الترجمة) المدينة فضبط أمورها (سنة ٦٢٧ هـ وجعل الدعاء للموحدين، وعظم سلطانه، وبايعته حواضر القطر إلا مدينة (ندرومة) فقصدها وحاصرها، فرماه يوسف الغفاريّ التلمساني بسهم من سورها فقتله (١) .