وأكبر منه. كان شجاعاَ مظفرا، عارفا بالسياسة والحروب، عاقلا. ولما توفي أخوه (سنة ٣٥٦ هـ أصيب بالسويداء، فحجر عليه بنوه، وسيّره ابنه فضل الله (الغضنفر) من الموصل إلى قلعة أردمشت، مرُفهاَ فتوفي فيها، ونقل إلى الموصل. وكانت إمارته اثنتين وثلاثين سنة. وكان يداري بني بويه (١) .