عن شيوخه عن جرير، قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج بن علاط:
ولم أر يوما كان أكثر ساعيا … بكف شمال فارقتها يمينها
وذكر الدولابي. عن أشياخه، عن على بن مجاهد، عن ابن إسحاق:
أن معرض بن حجاج بن علاط السلمي أصيب يوم الجمل، فبكاه أخوه نصر ابن الحجاج بن علاط فقال:
لقد فزعت (١) نفسي لذكرى معرضا … وعيناي جادت بالدموع شؤونها
فأصبحت من فيض القوارع مرتوى (٢) … وفارق نفسي حبها وأمينها
وكنت كأنى منه في فرع طلحة … تلفع دوني شوكها وغصونها
هكذا قال ابن إسحاق والله أعلم. وذكره الدارقطنى فقال: معرض بن الحجاج بن علاط أمه أم شيبة (٣) بنت أبى طلحة، قتل يوم الجمل فقال فيه أخوه نصر بن الحجاج بن علاط:
لقد فزعت (١) نفسي لذكرى معرضا … وعيني جادت بالدموع شؤونها
وللحجاج بن علاط أشعار منها ما يمدح به على بن أبى طالب.
[(٢٥٥٩) معيقيب بن أبى فاطمة]
مولى سعيد بن العاص، هكذا ذكره موسى ابن عقبة، عن ابن شهاب، قال: ويزعمون أنه من دوس. وقال غيره: هو دوسي حليف لآل سعيد بن العاص. أسلم معيقيب قديما بمكة وهاجر منها إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وأقام بها حتى قدم على النبي ﷺ بالمدينة. قيل: إنه قدم عليه في السفينتين وهو بخيبر. وقيل: قدم عليه قبل
(١) في أ: فرعت.
(٢) في أ: فأصبحت قد فض القوارع مروتي.
(٣) في أ: سوكة.