فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال: لقد همت أن أحرق عليهما بيتهما، فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها، ولا ضرب عليها الحجاب.

وقال الجرجاني: زوجها أخوها منه ﷺ، فمات ﵊ قبل خروجها من اليمن، فخلف عليها عكرمة بن أبى جهل. وقال بعضهم:

ما أوصى فيها رسول الله ﷺ بشيء، ولكنها ارتدت حين ارتد أخوها، فاحتج عمر على أبى بكر بأنها ليست من أزواج النبي ﷺ بارتدادها، ولم تلد لعكرمة بن أبى جهل، وفيها اختلاف كثير جدا.

[(٤٠٧٠) قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار]

قال الزبير: كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عليا والوليد ومحمدا وأم الحكم. قال أبو عمر:

قتل رسول الله ﷺ أباها يوم بدر صبرا.

حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا الدولابي، قال: حدثنا يزيد بن سنان أبو خالد، قال: حدثنا عبد الله بن خالد ابن نمير أبو بكر، قال: حدثنا أبو محصن، عن سفيان بن حصين، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قتل رسول الله ﷺ يومئذ صبرا النضر بن الحارث من بنى عبد الدار، وقتل طعيمة بن عدي من بنى نوفل، وقتل عقبة بن أبى معيط من بنى أمية. قال الواقدي: أسلمت قتيلة يوم الفتح.

قال أبو عمر: كانت شاعرة محسنة، ولما انصرف رسول الله ﷺ من بدر كتبت إليه قتيلة ابنة النضر بن الحارث في أبيها، وذلك قبل إسلامها (١):

يا راكبا إن الأثيل مظنة … من صبح خامسة وأنت موفق


(١) سيرة ابن هشام: ٢ - ٤١٩.