الدنيا، فقويت عصبتهم ولانت شكيمتهم، وأهل الردة بعد رسول الله ﷺ ما تظاهروا إلا بمنع الزكاة، فنصبت لهم الحروب وجوهدوا. [١٥/ ٢٩٨]
(١١٢٥) من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٨)﴾ [فصلت: ٨].
قال السدي: نزلت في الزمنى والمرضى والهرمى، إذا ضعفوا عن الطاعة كتب لهم من الأجر كأصح ما كانوا يعملون فيه. [١٥/ ٢٩٩]
(١١٢٦) من قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢٢)﴾ [فصلت: ٢٢].
قال عبد الله بن عبد الأعلى فأحسن:
العمر ينقص والذنوب تزيد … وتُقال عثرات الفتى فيعود
هل يستطيع جحود ذنب واحد … رجل جوارحه عليه شهود
والمرء يسأل عن سنيه فيشتهي … تقليلها وعن الممات يحيد
وقال محمد بن بشير فأحسن:
مضى أمسك الأدنى شهيدًا معدلاً … ويومك هذا بالفعال شهيد
فإن تك بالأمس اقترفت إساءة … فثن بإحسان وأنت حميد
ولا ترج فعل الخير منك إلى غد … لعل غدًا يأتي وأنت فقيد
[١٥/ ٣٠٧ - ٣٠٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.