مستحقّون (١)، إذ لو كانوا يستحقون (٢) لسقط سَهْمُهُم بسقوطه عن (٣) أرباب الأموال ولم يرجع إلى غيرهم.
وقيل: إنّه يرجع إلى عُمّار المساجد (٤).
الصِّنفُ الرّابع (٥)
قوله: {وَفِي الرِّقَابِ} (٦)
قيل: هم المكاتَبُونَ، قاله عليّ، والشّافعي، وأبو حنيفة (٧)، وجماعة.
وقيل: إنّه العِتقُ، وذلك بأن يَبْتَاعَ الإمامُ رقيقًا فَيَعْتَقُهم، ويكون ولاؤهم لجميع المسلمين، قاله ابن عمر.
وعن مالكٌ في ذلك أربع روايات:
١ - قيل: لايُعين (٨) مكاتَبًا.
٢ - وقال في إحدى رواياته (٩): ما بلغني عن أبي بكرٍ ولا عمر ولا عثمان أنّهم فعلوا ذلك.
٣ - ورَوَى عنه مُطَرِّف؛ أنّه يُعطَى المكاتَبُونَ.
مسألة (١٠):
وقد اختلفَ العلّماءُ في فكِّ الأسيرِ منها؟
فقال أَصْبَغُ: لا يجوز ذلك.
(١) غ، جـ: "يستحفون" والمثبت من الأحكام.(٢) في الأحكام: "مستحقين" وهي أسدّ.(٣) غ، جـ: "بسقوطهم على" والمثبت من الأحكام.(٤) عزاه المؤلِّف في الأحكام إلى الزهري، بلفظ: "يُعْطَ نضفُ سهمهم ... ".(٥) انظره في أحكام القرآن: ٢/ ٩٦٧.(٦) التوبة: ٦٠.(٧) انظر مختصر الطحاوي: ٥٢.(٨) غ، جـ: "يعتق" والمثبت من الأحكام.(٩) في الأحكام: "وقال آخرًا".(١٠) انظرها في أحكام القرآن: ٢/ ٩٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.