خرج منها خائفًا يترقب. وبسط العدل، وأحسن إلى العامّة [١] .
[الْجُدَريّ والوباء في بغداد]
وفيها كَانَ ببغداد جُدَريّ مُفْرِط، مات فيه خلْقٌ من الصّبيان لا يحصون، وتبعه وباءٌ عظيم [٢] .
[مواصلة حصار طرابُلُس]
وكان الحصار متواترًا عَلَى طرابُلُس. وكتب أهلها متواصلة إلى طُغْتِكِين يستصرخونه لإنجادهم وعونهم، فأهلك اللَّه تعالى صَنْجيل مقدّم [٣] الإفرنج، وقام غيره كما سبق [٤] .
[١] الكامل في التاريخ ١٠/ ٣٩٦. [٢] الكامل في التاريخ ١٠/ ٣٩٦، تاريخ الخلفاء ٤٢٩. [٣] في الأصل: «وقدم» . [٤] انظر خبر «هلاك صنجيل» الّذي تقدّم قبل قليل. وهو مكرّر في: دول الإسلام ٢/ ٢٨.