فصول الكتاب

حديث من يُكْثر عنه فإذا حديثه مُقارب عن مغيرة والناس. وذلك أنّه كان عسِرًا، فكانوا يجمعون عن أبيه في موضع، وكنت انظر إليها مجموعةً فاستنكرْتُها.

قال ابن مَعِين: هو ثقة [١] ، والكوفيّون يُوَثّقونه.

وقال القواريريّ: أتيت عبد السلام بن حرب، قلت: حدِّثني فإنّي رجلٌ غريب من البصْرة.

فقال لي: كأنّك تقول جئت من السماء، ولم يحدّثْني [٢] .

وقال غيره: وُلد سنة إحدى وتسعين، ومات سنة سبعٍ [٣] وثمانين ومائة.

٢٢٠- عبد السلام بن مَكْلَبة [٤] .

الفقيه البيروتيّ صاحب الأوزاعيّ.

روى عن: جريح، والأوزاعيّ، وأبي أُميّة الشّعبانيّ يُحمد.

وعنه: الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وأبو مسهر، وآخرون.

قال مروان بن محمد: أعلم النّاس بحديث الأوزاعي وفُتْياه عشرةٌ منهم:

عبد السلام بن مَكْلَبَة [٥] .

٢٢١- عبد الصّمد بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عبد المطلب [٦] .


[١] معرفة الرجال ١/ ١٠٧ رقم ٤٩٢ وقال في موضع آخر: كان عبد السلام يعني ابن حرب الملائي يحدّث كل إنسان بحديث شريف. (معرفة الرجال ٢/ ٢١٦ رقم ٧٢٨) .
[٢] وقال أحمد: ذكر لابن المبارك عبد السلام بن حرب، فقال: ما تحملني رجليّ إليه. وسئل ابن المبارك عنه فقال: قد عرفته، وكان إذا قال: قد عرفته فقد أهلكه. وقال ابن سعد: كان به ضعف في الحديث، وكان عسرا. وقال العجليّ: هو عند الكوفيين ثقة، ثبت، والبغداديون يستنكرون بعض حديثه، والكوفيون أعلم به. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. ووثّقه ابن حبّان.
[٣] وقيل ١٨٦ هـ. (تاريخ البخاري) .
[٤] انظر عن (عبد السلام بن مكلبة) في:
تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٦٧ و ٧٧، والجرح والتعديل ٦/ ٤٧، ٤٨ رقم ٢٥٢، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٢٤/ ١٢٨، ١٢٩، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ١٣٥ رقم ٨٠٥ (وفيه تحرّف إلى «مطلبة» ) .
[٥] أوّلهم: الهقل، والثاني: يزيد بن السّمط، والثالث: عبد السلام بن مكلبة. (الجرح والتعديل، وتاريخ دمشق) .
[٦] انظر عن (عبد الصمد بن عليّ الأمير الهاشمي) في: -