وفيها غلب يعقوب بْن اللَّيْث على فارس، وهرب عاملها ابنُ واصل إِلَى الأهواز، وتقوّى يعقوب [١] .
[وقوع قائد الزَّنْج فِي الأسر]
وفيها كَانَتْ وقعة بين الزَّنْج وبين الأمير أَحْمَد بْن [ليثَويْه][٢] صاحب مسرور البلْخيّ، فقتل خلقًا كثيرًا من الزَّنْج، وأسر قائدهم الَّذِي يُقَالُ له: الصُّعْلُوك [٣] .
[١] تاريخ الطبري ٩/ ٥٢٧، الكامل في التاريخ ٧/ ٢٩٢، النجوم الزاهرة ٣/ ٣٦. [٢] في الأصل بياض، استدركته من: تاريخ الطبري، وغيره. [٣] تاريخ الطبري ٩/ ٥٢٧- ٥٢٩، الكامل في التاريخ ٧/ ٢٩٤، ٢٩٥، نهاية الأرب ٢٥/ ١٢٠، دول الإسلام ١/ ١٥٩.