عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. فَحَصَبَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَسَرَّهُ ذَلِكَ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ: كَانَ [١] الشَّعْبِيُّ إِذَا رَآنِي قَالَ:
يَا شُرْطَةَ اللَّهِ قِفِي وَطِيرِي- كَمَا تَطِيرُ حَبَّةُ الشَّعِيرِ.
قَالَ سَالِمٌ: يَسْخَرُ مِنِّي.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ثنا سَالِمٌ قَالَ: كَلَّمْتُ إبراهيم بن يزيد بن شريك (٢٢٢ أ) التَّيْمِيَّ بِمِثْلِ مَا كُنْتُ أُكَلِّمُ بِهِ الشَّعْبِيَّ، فَقَصَّ لِي فِي قَصَصِهِ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنَا سَالِمٌ قَالَ: قَرَأَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ فِي قَصَصِهِ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ ٢٢: ١٩ [٢] . فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: سُبْحَانَ مَنْ قَطَّعَ مِنَ النِّيرَانِ ثِيَابًا.
[كَرْزٌ الْحَارِثِيُّ]
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ [٣] الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ [٤] عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ مَسْجِدَ كَرْزٍ الضَّبِّيِّ فِيهَا حُفْرَةٌ وَفِيهَا تِبْنٌ، وَجَعَلَ فَوْقَهُ كِسَاءً يَقُومُ عَلَيْهِ، وَرَأَيْتُ فِي مَسْجِدِ كَرْزٍ وَدًّا يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [٥] عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ [٦] قال: صحبنا
[١] في الأصل «قال» .[٢] الحج آية ١٩.[٣] عبد الله بن سعيد.[٤] محمد بن فضيل بن غزوان.[٥] ابن عيينة.[٦] عبد الله بن شبرمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.