العباس بن عبد الله بن معبد عن بَعْضِ أَهْلِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عن محمد ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَمْسَى الْقَوْمُ مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ وَالْأُسَارَى مَحْبُوسُونَ- قَالَ عَمَّارٌ: مَحْبُوسُونَ فِي الْوِثَاقِ- بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاهِرًا أَوَّلَ لَيْلَةٍ فقال له أصحابه: يا رسول الله ما لك لَا تَنَامُ؟ قَالَ:
سَمِعْتُ حِسَّ [١] الْعَبَّاسِ فِي وِثَاقِهِ، فَقَامُوا إِلَى الْعَبَّاسِ فَأَطْلَقُوهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [٢] . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَنَسٍ [٣] : أَنَّهُ لَمَّا أُسِرَ الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ أُسِرَ الْعَبَّاسُ، أَسَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ أَوْعَدُوهُ أَنْ يَقْتُلُوهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَمْ أَنَمِ اللَّيْلَ مِنْ أَجْلِ الْعَبَّاسِ، وَقَدْ زَعَمَتِ الْأَنْصَارُ أَنَّهُمْ قَاتِلُوهُ فَقَالَ عُمَرُ: آتِهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَأَتَى الْأَنْصَارَ فَقَالَ:
أَرْسِلُوا الْعَبَّاسَ. قَالُوا: إِنْ كَانَ لرسول الله صلّى الله عليه وسلم رضى فَخُذْهُ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: يَا عَبَّاسُ افْدِ نَفْسَكَ وَابْنَ أَخِيكَ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَنَوْفَلَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ وَحَلِيفَكَ عُتْبَةَ بْنَ جَحْدَمٍ أَخَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ فَإِنَّكَ ذُو مَالٍ. فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ كُنْتُ مُسْلِمًا ولكن القوم استكرهوني. قال: الله
[١] في ابن سعد (أنين) .[٢] الرواية عند ابن سعد ٤ ق ١/ ٧.[٣] في الأصل «النبي صلى الله عليه وسلم» وهو تصحيف ووهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.