للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: السنن الصغير للبيهقي
المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
المحقق: عبد المعطي أمين قلعجي
دار النشر: جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي ـ باكستان
الطبعة: الأولى، ١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[السنن الصغير للبيهقي]

(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي البيهقي (٣٨٤-٤٥٨هـ) .

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
لقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات، أتت كلها تحت اسم:
السنن الصغير
وهاك بيانها:
١ - طبعة بتحقيق عبد المعطي قلعجي، صدرت عن جامعة كراتشي بباكستان، ١٤١٠هـ.
٢ - طبعة بتحقيق عبد السلام عبد الشافي، أحمد قباني، صدرت عن دار الكتب العلمية ببيروت، سنة ١٤١٢هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد اتفق جمع من الحفاظ على إثبات نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه رحمه الله؛ فمن ذلك:
١ - الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٨٦٦) .
٢ - الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١٢٦) .
٣ - التاج السبكي في طبقات الشافعية (٤) .
٤ - العلامة صديق خان في أبجد العلوم (٣) .

(وصف الكتاب ومنهجه)
لما أتم المؤلف كتابه المعروف بالاعتقاد؛ أراد أن يصنع كتابًا متضمنًا للأحكام العملية حتى يكون بهذا قد يسر على المريد اتباع السنن في الاعتقاد والعمل، فجمع النصوص الفقهية من المرفوع والموقوف والمقطوع، والتي بلغت (٤٨٨٣) نصًا، ثم رتبها على الكتب، وأدرج تحت كل كتاب عددًا من الأبواب، ويمكن إجمال المنهج المتبع في سرد هذه النصوص في النقاط التالية:
١ - قدم بين يدي الكتاب بمقدمة صغيرة ضمنها ثلاثة أبواب؛ أولها: في إخلاص النية، وثانيها: في مراقبة الله عز وجل، وثالثها: في استعانة العبد بالله على حسن العبادة، مع العلم بأنه لا يمكن ذلك إلا بمعونته عز وجل.
٢ - شرع في سرد كتاب الطهارة، فالصلاة، ففضائل القرآن، فكتاب الجنائز، … الخ حتى ختم الكتاب بـ " كتاب المكاتب ".
٣ - اشتمل الكتاب على الكثير من النصوص التي علقها المصنف ولم يذكر أسانيدها؛ وذلك لأنه قد ذكرها مسندة في كتابه السنن الكبير، بل ربما روى المؤلف بعض النصوص بالمعنى، أو جمع أكثر من نصٍ في سياق واحد، كأن يقول، " … وهذا مروي عن ابن عباس وابن عمر وابن مسعود و … " فإذا رجعت للسنن الكبير رأيته قد خرج أثر كل واحد من هؤلاء على حدة، وساق سنده ومتنه.
٤ - ومن البند السابق نستطيع أن نقول أن هذا الكتاب هو مختصر للسنن الكبير، لكن أضاف المؤلف هاهنا الكثير من كلام الإمام الشافعي، والذي كان المؤلف من أبرز من تمذهب بمذهبه الفقهي.
٥ - ربما ساق المؤلف المتن ثم ساق إسناده بعده.
٦ - عقب المؤلف على الكثير من النصوص ببيان دلالتها، وإظهار كنهها، والإفصاح عن مضمونها، مع بيان الغامض، وتفسير المبهم، وتقريب البعيد، وتوضيح المشكل، ورفع اللبس عما عساه أن يلتبس بغيره، في قدرة بالغة، وإمامة سابغة، وقدم في العلم راسخة.
٧ - وليس هذا فحسب، بل إن المؤلف كعادته يضعف ويصحح، ويقارن ويرجح، ويعدل ويجرح، ويقدح ويمدح، بملكته التي أوفت به على تملك زمام الإمامة في هذا العلم الشريف.
وبالجملة فالكتاب مرجع علمي رفيع المستوى لمن رام علم الحديث أو علم الفقه، ناهيك عما نثره المؤلف في ثنايا الكتاب من الفوائد في تفسير بعض الآي، وبيان الكثير من الأصول الحديثية والفقهية، والنكت العلمية والملح اللغوية، وبالله التوفيق.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [أبو بكر البيهقي]

فهرس الموضوعات