(٢٧٦) عن عروة عن عائشة رضي الله عنها إنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخلصتها، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصنت التلبينة عليها، ثم قالت كلن منها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن
(٢٧٧) عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال كنا نعد الاجتماع
ثنا عبد الأعلى عن محمد بن اسحق حدثني عبدالله بن أبي بكر عن أم عيسى الجزار قالت حدثتني أم عون بن محمد بن جعفر عن جدتها أسماء بنت عميس قالت لما أصيب جعفر رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فقال إن آل جعفر قد شغلوا بشأن ميتهم فاصنعوا لهم طعاما، قال عبدالله فما زالت سنة حتى كان حديثا فترك
(٢٧٦) عن عروة عن عائشة (سنده) حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا حجاج حدثني ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة - الحديث" (غريبه) (١) أي من أقاربها (٢) بضم الموحدة الثانية قدر من حجارة "وقوله من تلبينة" التلبينة بفتح المثناة وسكون اللام وكسر الموحدة بعدها تحتانية ثم نون ثم هاء، وقد يقال بلاهاء (قال الأصمعي) هي حساء يعمل من دقيق أو نخالة، ويجعل فيه عسل، قال غيره أو لبن سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها، وقال ابن قتيبة وعلى قول من قال يخلط فيها لبن سميت بذلك لمخالطة اللبن لها، وقال أبو نعيم في الطب هي دقيق بحت، وقال قوم فيه شحم، وقال الدوادي يؤخذ العجين غير خمير فيخرج ماؤه فيجعل حشوا فيكون لا يخالطه شيء فلذلك كثر نفعه، وقال الموفق البغدادي التلبينة الحساء ويكون في قوام اللبن وهو الدقيق النضج لا الغليظ النيئ (٣) الثريد بفتح المثلثة وكسر الراء هو أن يثرد الخبز بمرق اللحم، وقد يكون معه لحم (٤) بضم الميم وكسر الجيم اسم فاعل أي مريحة، ويجوز فتح الميم الأولى والجيم والميم الثانية مشددة (٥) بضم الحاء المهملة وسكون الزاي ويجوز فتحها، والفؤاد رأس المعدة، وفؤاد الحزين يضغف باستيلاء اليبس على أعضاءه ومعدته لتقليل الغذاء، وهذا الطعام يربطها ويقويها ويفعل ذلك ايضا بفؤاد المريض (تخريجه) (ق. نس. مذ)
(٢٧٧) عن جرير بن عبدالله (سنده) حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا نصر