(باب ما جاء في مرض أبي طالب ووفاته ودفنه وما ورد فيه)(عن ابن عباس)
إلى أبي طالب فدخلوا معه فى شعبه الا أبا لهب فكان مع قريش فأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثا حتى جهدوا وكان لا يصل اليهم شئ إلا سرّا اهـ وقد أشار صاحب بهجة المحافل الى حديث الباب فقال وفى الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عام حجة الوداع مرجعه من منى منزلنا إن شاء الله غدا بخيف بنى كنانة حيث تقاسموا على الكفر وهو المحصب والأبطح وهو شعب أبى طالب المذكور، وفى نزوله صلى الله عليه وسلم حينئذ فيه وذكره لما جرى به اشارة الى الظهور بعد الخمول وامتثال لما أمر به من التحدث بالنعم، وفى ذلك الشكر لمنعمها، ولما رأى أبو طالب ما أجمعوا عليه من القطع والقطيعة قال فى ذلك فذكر له قصيدة طويلة يمدح فيها النبى صلى الله عليه وسلم ويحذر قريشا من البغى وقيام حرب بينهما بسبب ذلك اقتصرت منها على هذين البيتين طلبا للاختصار قال: الا بلغاغى علىّ ذات بيننا