وَيَقْرَأُ عَلَى تربٍ بِالْقَرَافَةِ.
حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو الْعَلاءِ الْقَرَضِيُّ وَأَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزَنِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْبِرْنَالِيُّ وَجَمَاعَةٌ فِي حَيَاتِهِ، طَالَ عُمْرُهُ وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوُّ الإِسْنَادِ فِي زَمَانِهِ.
حَجَّ فِي آخِرِ عُمْرِهِ فَمَرِضَ وَانْقَطَعَ بِمَكَّةَ فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فِي تَاسِعَ عَشَرَ ذِي الْحَجَّةِ مِنْ سَنَةِ إحدى وسبعمائة [٧٠١ هـ - ١٤ أغسطس ١٣٠٢ م] ﵀. وَقَدْ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقَاضِي أَنَّهُ سَمِعَ الأَبَرْقُوهِيَّ يَقُولُ: - وَعَادَهُ - أَنَا أَمُوتُ فِي هَذِهِ الْمَرْضَةِ لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَعَدَنِي أَنَّنِي أَمُوتُ بِمَكَّةَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ، أنا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الدَّايَةِ قَالُوا: أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمَسْلَمَةِ، أنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ سَنَةَ ثمان وتسعين ومائتين [٢٩٨ هـ - ٩١١ م]، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثلاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُمَا بِعُلُوٍّ.
(١٥) [أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بن عزون المصري]
أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ عَزُّونَ الْمِصْرِيُّ.
سَمِعَ مِنْ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ كِتَابَ الْعُزْلَةِ لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا. كَتَبَ إِلَيْنَا بِمَرْوِيَّاتِهِ عَلَى يَدِ الْمُقَيَّدِ أَمِينِ الدِّينِ الْمُوَقَّتِ وَلَهُ إِجَازَةُ ابْنِ عِمَادٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.