عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ - إِمْلاءً - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ التَّيْمُلِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ الْبَجَلِيُّ، نا هَنَّادٌ، نا وَكِيعٌ عن ابن عون عن حفصة بنت سِيرِينَ عَنِ الرَّبَابِ أُمِّ الرَّائِجِ بِنْتِ ضُلَيْعٍ عن سلمان بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ، صلةٌ وَصَدَقَةٌ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَكِيعٍ.
(٣٧٢) [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأنصاري السعدي]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَلفَةَ بْنِ الطَّبَرِيِّ الأَنْصَارِيُّ السَّعْدِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُ مُؤَذِّنِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ.
قَدِمَ عَلَيْنَا طَالِبَ حَدِيثٍ، وَلَهُ فهمٌ وَذَكَاءٌ ورحلٌ وَلِقَاءٌ. سَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ رَضِيِّ الدِّينِ الإِمَامِ، وَبِالثَّغْرِ مِنِ ابْنِ جَمَاعَةَ الرَّبْعِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنْ يُونُسَ الدَّبَابِيسِيِّ، وَبِدِمَشْقَ مِنَ الْحَجَّارِ، وعدةٌ. مولده سنة ثمان وتسعين وستمائة [٦٩٨ هـ - ١٢٩٩ م] سَمِعْتُ مِنْهُ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ يُونُسَ. ثُمَّ ارْتَحَلَ بَعْدُ إِلَى الْعِرَاقِ. وَأَدْرَكَ شَيْخَنَا الْعَفِيفَ ابْنَ الْخَرَّاطِ وَحَمَل عَنْهُ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا وَأَفَادَنِي أَشْيَاءَ حَسَنَةً مُهِمَّةً ..
كَتَبَ إِلَيْنَا يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنَانِيُّ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.