وتوفي في أول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة [٧٢٣ هـ - ١٣٢٣ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وتسعين وستمائة [٦٩٣ هـ - ١٢٩٤ م]. قال: سَمِعْتُ الإِمَامَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ العماد إبراهيم سنة إحدى وستين وستمائة [٦٦١ هـ - ١٢٦٣ م] يَقُولُ: مَا اسْتَدَلَ بِهِ الْعُلَمَاءُ عَلَى وُصُولِ الثَّوَابِ إِلَى الأَمْوَاتِ أوجهٌ: أَحَدُهَا مَا رَوَى النَّجَّادُ بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ مِنْ حَدِيثِ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ كَانَ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَنْحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَإِنَّ هِشَامَ بْنَ الْعَاصِ نحر حصته من البدن خمسين بدنة أَفَتُجْزِي عَنْهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ آمَنَ بِالتَّوْحِيدِ فصمت أو تصدقت أو اعتقت عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ».
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأمشاطي - بكفربطنا - أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ - بِمِصْرَ - أنا مَنْصُورُ بن عبد المنعم.
(ح) وأنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُفَسِّرُ، أنا الْمُؤَيِّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ.
وَأَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ، أنا مَحْمُودُ بن أحمد الفقيه، أنا منصور والمؤيد.
وأنا عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنِ الْمُؤَيَّدِ - كِتَابَةً - قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَرَاوِيُّ، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ: «نهى عن النجش».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.