أَخْبَرَهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ، نا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن حسنونة، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عباد، نا ابن عيينة عَنْ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «يَسِّرَا وَبَشِّرَا وَعَلِّمَا وَلا تُنَفِّرَا» وَأَرَاهُ قَالَ تَطَاوُعًا. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صحيحه. هكذا سمعناه من أبي الفضل ابْنُ عَسَاكِرَ عَنِ الْمُؤَيَّدِ، أنا الْفُرَاوِيُّ، أنا الْفَارِسِيُّ، أنا ابْنُ عَمْرَوَيْهِ، أنا ابْنُ سُفْيَانَ، نا مُسْلِمٌ.
وَسَمِعْنَاهُ عَالِيًا مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ فَوَقَعَ مُوَافَقَةً. وَلِلْحَدِيثِ عِلَّةٌ غَيْرُ مُؤَثِّرَةٍ: رَوَاهُ الْعَقَدِيُّ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَوَهْبُ بْنُ حَرِيزٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلا. وَرَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ مُتَّصِلا وَتَابَعَهُ وَكِيعٌ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَالطَّيَالِسِيُّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ شَيْخَيْنِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ شُعْبَةَ مُتَّصِلا.
قَالَ خَلَفٌ الْوَاسِطِيُّ: عُمَرُ شَيْخُ ابْنِ عُيَيْنَةَ لَيْسَ هُوَ بِابْنِ دِينَارٍ بل عمر بن المهارج، كوفي.
(٨٠٣) [محمد بن علي بن مخلص القزويني]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُخَلِّصِ بْنِ أَبِي الْمَاجِدِ، الشَّمْسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
مِنْ عَوَامِّ الطَّلَبَةِ سَمِعَ الْكَثِيرَ فِيْ كِبَرِهِ وَسَمِعَ فِي صِبَاهُ مِنْ شَيْخِ الشُّيُوخِ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَالرَّضِيِّ التَّاجِرِ وَانْجَفَلَ مِنْ قَازَانَ فَسَكَنَ مِصْرَ وَلَزِمَ الدِّمْيَاطِيَّ إِلَى أَنْ مَاتَ قَبْلَ الدِّمْيَاطِيِّ بِيَسِيرٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.