جواداً اعرض عَلَيْهِ قَضَاءُ بَعْلَبَكَّ فَأَبَى أَنْ يُفَارِقَ قَضَاءَ وَطَنِهِ. وَكَانَ فِيهِ دِينٌ وخيرٌ. أَجَازَ لِي مروياته.
مات في صفر سنة ثمانين وستمائة [٦٨٠ هـ - ١٢٨١ م] وَلَهُ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ - إِجَازَةً - قَالُوا: أنا دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ هِبَةُ اللَّهِ: حُضُورًا، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ، نا أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ مَطَرٍ، نا سُفْيَانُ عن عمرو عن طاووس قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ لأَهْلِ الْيَمَنِ: إِيتُونِي بِعَرْضِ ثِيَابٍ آخُذُهَا مِنْكُمْ مَكَانَ الصَّدَقَةِ وَمَكَانَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ، إِنَّهَا أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ وَخَيْرٌ لِلْمُهَاجِرِينَ بِالْمَدِينَةِ.
(٩٤٤) [هلال بن أحمد البصروي]
هِلالُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْمُقْرِئُ الصَّالِحُ الزَّاهِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرُوِيُّ الْعُتْبِيُّ.
سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ حَنْبَلٍ وَابْنِ طَبَرْزَدَ وَسَمِعَ صَحِيحَ مُسْلِمٍ وَعِدَّةَ كُتُبٍ، وَفِيهِ دِينٌ وَتَقْوَى وحب للسنة.
ولد سنة نيف وتسعين وستمائة، توفي في شوال سنة سبع وعشرين وسبعمائة [٧٢٧ هـ - ١٣٢٧ م].
سَمِعْنَا مِنْهُ رَافَقَنِي إِلَى مَكَّةَ عِكَامًا فَمَا أنصفته، ﵀.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.