= عنه محمولة على الاتصال وإن كان بالعنعنة، وانظر بيان ذلك مع تخريج الحديث في الحديث المتقدم برقم [٣٧١]. (١) هو ابن دينار. (٢) تسريح المرأة: تطليقها، والاسم: السَّراح. اهـ. من "لسان العرب" (٢/ ٤٧٩). [٣٧٥] سنده صحيح. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٦٤٦) وعزاه المصنف وعبد الرزاق وأبي عبيد في "الفضائل" وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في "المصاحف"، ولفظه: ((عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يقرؤها: (للذين يقسمون من نسائهم)، ويقول: الإِيلاء: القسم، والقسم: الإيلاء)). وقد أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص ٨٦) من طريق الحميدي، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ ابن عباس يقرأ: (وإن عزموا السراح). وهذا اللفظ ذكره السيوطي في "الدر" (١/ ٦٥٠) وعزاه للمصنف وعبد الرزاق وابن المنذر وابن مردويه. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٦/ ٤٥٤ - ٤٥٥ رقم ١١٦٤٣) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أن ابن عباس كان يَقْرَأُ: (لِلَّذِينَ يُقْسِمُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ)،: (فإن عزموا السراح). (٣) في الأصل هكذا: ((والفي فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} قال: =