= وغيرهم، وهو صدوق كما قال أبو حاتم، وقال ابن سعد: ((ثقة صدوق))، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وكانت وفاته سنة ثلاثين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٢/ ٩٥ رقم ٢٥٩)، و "التهذيب" (١/ ١١٦ - ١١٧ رقم ٢٠٧)، و "التقريب" (ص ٨٩ رقم ١٦٨). وقد روي عن ابن عباس أنها العصر، وهو الحديث الآتي، ولكنه لا يصح بهذا اللفظ، وإنما حسن لذاته بلفظ: ((والصلاة الوسطى وصلاة العصر)). (١) هو سَلاَّم بن سُلَيْم. (٢) القائل: ((أراه)) هو المصنف، شك في ذلك ولا داعي للشك؛ فسيأتي أنه عن أبي إسحاق من رواية أبي الأحوص عنه. (٣) اختلف في هذا الراوي المبهم كما سيأتي، ففي بعض الروايات أن اسمه: ((رَزِين))، وفي بعضها: ((هُبيرة)) وهو الصواب. [٤٠٣] سنده ضعيف لإبهام شيخ أبي إسحاق، لكنه قد عرف كما سيأتي، فالحديث حسن لذاته بلفظ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٧٢٨) وعزاه للمصنف ووكيع وسفيان وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥/ ١٦٩ رقم ٥٣٨١) من طريق محمد بن عبيد المحاربي، قال: حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ … ، فذكره بنحوه. ورواه زكريا بن أبي زائدة، وقيس بن الربيع، وإسرائيل بن يونس، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به، وسموا المبهم: ((رزين)). وخالفهم شعبة، فسماه: ((هبيرة)). =