= وابن خزيمة والطحاوي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والبيهقي. وأخرجه الخطابي في "غريب الحديث" (١ / ٦٩١) من طريق المصنف، ثنا هشيم أنبأ إسماعيل بن أبي خالد، نا الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصلاة، يكلم أحدُنا صاحبه إلى جنبه بحاجته، فنزلت: {وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ} ، فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام. وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" (١ / ١٣٤) . ومسلم في "صحيحه" (١ / ٣٨٣ رقم ٣٥) في المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته. وأبو داود في "سننه" (١ / ٥٨٣ رقم ٩٤٩) في الصلاة، باب النهي عن الكلام في الصلاة. والترمذي في "سننه" (٢ / ٤٣٩ - ٤٤٠ رقم ٤٠٣) في الصلاة، بابٌ في نسخ الكلام في الصلاة. و (٨ / ٣٣٠ رقم ٤٠٧١) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير. وابن خزيمة في "صحيحه" (٢ / ٣٤ رقم ٨٥٦) . وابن المنذر في "الأوسط" (٣ / ٢٢٩ - ٢٣٠ رقم ١٥٦٦) . والبيهقي في "سننه" (٢ / ٢٤٨) في الصلاة، باب ما لا يجوز من الكلام في الصلاة. جميعهم من طريق هشيم، به نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤ / ٣٦٨) . والبخاري في "صحيحه" (٨ / ١٩٨ رقم ٤٥٣٤) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير، باب: {وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ} أي مطيعين، وفي "التاريخ الكبير" (٢ / ٢٧٠) . والنسائي في "سننه" (٣ / ١٨) في السهو، باب الكلام في الصلاة. وابن خزيمة في الموضع السابق برقم (٨٥٦ و ٨٥٧) . وابن حبان في "صحيحه" (٦ / ٢١ - ٢٢ رقم ٢٢٤٦ / الإحسان) . والطبراني في "الكبير" (٥ / ٢١٨ - ٢١٩ رقم ٥٠٦٢) . والبيهقي في الموضع السابق. جميعهم من طريق يحيى بن سعيد القطان، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، به نحوه، =