(١) تقدم في الحديث [٧٩] أنه ضعيف. (٢) هو ذَكْوان السَّمَّان. (٣) في الأصل: ((سنام)). والسَّنَامُ: هو ذروة الشيء وأعلاه. انظر "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٠٩). (٤) وهي آية الكرسي كما في بعض طرق الحديث الآتية. [٤٢٤] سنده ضعيف لضعف حكيم بن جبير، ولبعض معناه شواهد كما سيأتي. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٥١) وعزاه للمصنف والترمذي ومحمد بن نصر وابن المنذر والحاكم والبيهقي في "شعب الإيمان". وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٣/ ٣٧٦ - ٣٧٧ رقم ٦٠١٩). والحميدي في "مسنده" (٢/ ٤٣٧ رقم ٩٩٤). كلاهما عن سفيان، به، ولفظ عبد الرزاق نحوه، ولفظ الحميدي مثله، إلا أنه زاد في آخره: ((آية الكرسي))، وهذه الزيادة عند عبد الرزاق أيضًا. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٦٠ - ٥٦١) و (٢/ ٢٥٩) من طريق الحميدي. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٣٢٧ رقم ٢١٧١). وأخرجه محمد بن نصر في "قيام الليل" (ص ١٥١ / المختصر) من طريق محمود ابن غَيْلان، عن سفيان، به نحوه. =