= وأخرجه ابن أبي شيبة في القسم الأول من الجزء الرابع من المصنف (ص ٦٠ رقم ٤٠٦) عن شريك، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ وَسْقٍ، قال: كنت مملوكًا لعمر، فكان يعرض علي الإسلام ويقول: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}، فلما حُضر، أعتقني. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١ / ل ١٩٥ / أ) من طريق عمرو بن عون، عن شريك، به بنحو سياق ابن سعد، ولم يذكر قوله: ((فأبيت … )) إلخ، وضُبط الاسم عنده هكذا: ((أُسَق)). (١) هو عبد الملك بن وُهَيْب المديني مولى زيد بن ثابت، مجهول، يروي عن زيد بن ثابت، لم يرو عنه سوى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، ذكره البخاري في "تاريخه" (٥/ ٤٣٥ رقم ١٤١٨) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٧٣ رقم ١٧٤٣)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ١١٧). (٢) لم تنقط الكلمة في الأصل، ولا في "تاريخ البخاري" (٥/ ٤٣٥)، وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي - رحمه الله - في حاشيته على "تاريخ البخاري": ((كذا في الأصل غير منقوط، ولم نعلم من ضبطه)). اهـ. (٣) في الموضع السابق من "تاريخ البخاري": (اللحم))، والمعنى واحد، فالشِّوَاءُ: هو اللحم الذي انْشَوَى. انظر "لسان العرب" (١٤/ ٤٤٦). [٤٣٢] سنده ضعيف لجهالة عبد الملك بن وهيب، وعبد الرحمن بن أبي الزناد تقدم في الحديث [٦٧] أنه صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. وفي الحديث أخرجه البخاري في الموضع المتقدم من "تاريخه" من طريق محمد بن الصباح، عن ابن أبي الزناد، به نحوه.