= وغيرهم وهو ثقة ثبت، وكان يرسل، وروى له الجماعة كما في "التقريب" (ص ٢٢٦ رقم ٢١٦٩)، فقد وثقه ابن عيينة، وكان يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال ابن سعد: ((ثقة كثير الحديث))، ووثقه الإمام أحمد وابن معين وابن المديني وابن نمير والنسائي والعجلي وزاد: ((رجل صالح))، وقال أبو حاتم: ((ثقة حسن الحديث))، وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة ثبت))، وكانت وفاته سنة تسع وعشرين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٤/ ١٧٩ رقم ٧٧٩)، و"التهذيب" (٣/ ٤٣١ - ٤٣٢ رقم ٧٩٧). (٢) المُكَارَمَةُ: أن تهدي لإنسان شيئًا ليكافئك عليه، وهي مُفَاعَلَة من الكَرَم، وأراد بقوله: أُكَارِمُ بها يهود: أي: أُهْديها إليهم ليثيبوني عليها. اهـ. من "لسان العرب" (١٢/ ٥١١ - ٥١٢). [٨٢٢] سنده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة، وهو صحيح لغيره يشهد له الحديث السابق. وقد أخرجه الحميدي في "مسنده" (٢/ ٤٤٧ - ٤٤٨ رقم ١٠٣٤). وابن عمر في "مسنده" كما في "المطالب العالية المسندة" (ل ٦٥ / ب)، والمطبوعة (٢/ ١٠٤ رقم ١٧٧٥). كلاهما عن سفيان بن عيينة، به نحو لفظ المصنِّف. (٣) هو ابن دينار. (٤) تقدم في الحديث [٦٢] أنه ثقة أرسل عن ابن مسعود ونحوه، ووفاة عثمان - رضي الله عنه - كانت سنة خمس وثلاثين للهجرة كما في "التهذيب" (٧/ ١٤١)، ووفاة ابن مسعود قبله بسنتين أو ثلاث كما في "التهذيب" (٦/ ٢٨)، فأخشى أن لا يكون يحيى سمع من عثمان. =